الذين أفسدوا عليه عفويته
رياض سعد عاش سنواته الأولى خفيفَ الرأس، يمرّ بالحياة كما تمرّ ورقةٌ يابسة فوق نهرٍ كسول، لا يُرهق قلبه بسؤال، ولا يُتعب عقله بمآلات الأشياء والأمور. كان يترك أيّامه سائبةً، كأنّ القدر راعٍ قديم يعرف الطريق أكثر منه، يمضي أيامه مسترخِيًا على هامش الحياة، مُرخِيًا الحبل على الغارب، وكان يسمّي ذلك توكّلًا، بينما كان الآخرون…