عاجل – تسريبات خطيرة من بغداد: رسالة عراقية تحذر واشنطن.. “المساس بالخامنئي يفتح باب فتوى جهاد من السيستاني

منظمة عراقيون ضد الفساد

بغداد / المنطقة الخضراء / مكاتب الأمانة العامة لمجلس الوزراء …
وصلت إلى أروقة السفارة الأمريكية في بغداد، خلال الساعات الماضية، رسالة شفهية سريعة ومفاجئة من جهات مسؤولة في الحكومة العراقية محسوبة على مرجعية النجف وقم ، تحمل تحذيراً غامضاً ومثيراً للقلق: “مشكلتكم مع البرنامج النووي والتخصيب والصواريخ البالستية والفصائل العابرة للحدود.. ليس مع رأس النظام الخامنئي شخصياً”. وفقاً لتسريبات موثوقة وصلت إلينا ، أكدت الرسالة أن أي مساس مباشر بشخص ولي الفقيه السيد ” الخامنئي” سيؤدي إلى تدخل فوري من مرجعية النجف، ممثلة بالسيد علي السيستاني، الذي قد يصدر – تحت ضغوط متزايدة من مرجعية قم – فتوى جهاد دفاعي لحماية الجمهورية الإسلامية، مما يضع القوات الأمريكية في العراق والمنطقة أمام مواجهة غير مسبوقة. ويضيف السيد المسؤول وحسب قربه من هذا الحدث بان الغموض يحيط بالرسالة : ” هل هي تحذير دبلوماسي محسوب لاحتواء التصعيد، أم تخويف متعمد لإجبار واشنطن على إعادة حساباتها قبل أن تتجاوز “الخطوط الحمراء”؟ أم أنها تعكس واقعاً على الأرض” حيث تتزايد الضغوط الداخلية والإقليمية على المرجعية لاتخاذ موقف أكثر حزماً ؟ الصورة لم تتضح بعد، لكن الرسالة وصلت، وهي تتردد الآن في أوساط سياسية ودبلوماسية حساسة. تكرار الرسالة نفسها – وبنفس المضمون وبعناوين اخرى – وصلت أيضاً إلى السيد “توم باراك” ، المبعوث الأمريكي البارز، وصل إلى بغداد مساء الأحد (22 شباط فبراير 2026) وقد قام بسلسلة لاجتماعات مع رئيس حكومة تصريف الأعمال وبالقيادات الحزبية السنية البارزة ولكن خلال اجتماعه مع نوري المالكي يوم أمس (26 فبراير)، وفقاً لنفس المصادر التسريبية. الاجتماع، الذي جاء وسط توترات تشكيل الحكومة العراقية وتهديدات سابقة من الإدارة الأمريكية، يضيف طبقة إضافية من الغموض والتحدي: ” هل يجري نقل رسائل “غير رسمية” عبر قنوات متعددة لتجنب المواجهة المباشرة، أم أن هناك انقساماً داخلياً في بغداد حول كيفية التعامل مع الضغط الأمريكي-الإيراني؟ ومع هذه النظرة استباقية مفعمة بالغموض
إذا تحول هذا التحذير إلى واقع – ولو جزئياً – فإن العراق قد يجد نفسه مرة أخرى في قلب عاصفة إقليمية: فتوى جهاد من السيستاني (كما حدث في 2014 ضد داعش) لن تكون مجرد كلام ديني، بل ستعني تعبئة واسعة قد تشمل فصائل الحشد الشعبي بالإضافة فئات كثيرة من الشعب ، وتضع الوجود الأمريكي أمام اختبار وجودي حقيقي. في الوقت نفسه، قد تفتح مثل هذه الخطوة أبواب تصعيد داخلي، حيث يصطدم التوازن الدقيق بين بغداد والنجف والقوى الإقليمية. الساعات والأيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه التسريبات مجرد “رسائل ” للضغط والردع ، أم بداية تحول نوعي يهدد بإعادة رسم خريطة التوترات في الشرق الأوسط بأكمله . الغموض سيد الموقف الآن.. والتحدي أمام الجميع ما يزال والساعات القادمة لا احد يعرف مدى ما سوف تصل إليه الأمور حتى لأباطرة محللين وسياسيين “البيت الأبيض” .