جدر الباميا
رياض سعد عندما انتقلت أم حسن من حي الشعلة إلى احدى الاحياء الزراعية في شرق بغداد … ؛ بعد أن عجزت الحكومات المتعاقبة عن منحهم قطعة أرض رغم مرور ثلاثين عاماً على تعيين زوجها في وظيفة حكومية ، كان بيتها الجديد ملتصقاً ببيت الحاج رحيم العارضي، الرجل السبعيني الذي اشتهر في المنطقة بتربيته للحمام الزاجل…