نعيٌ على جناحيّ ططوة
رياض سعد عاد من المدرسة يجرُّ خطاه في الازقة المتعرجة … كانت حقائب الكتب تثقل كتفيه، وكأنها نعوش صغيرة تحمل أحلامه إلى مقبرة المدرسة .. وفي رأسه ضجيج امتحانات البكالوريا للصف الثالث المتوسط، وكان يظن أن أقسى ما في ذلك النهار هو أسئلة الرياضيات . تلك الهواجس التي تحوّلت في ذهنه إلى طيور سوداء تنقر…