سمير عبيد
#أولا:-كم انت عظيم ياعراق ب( حوبتك) التي لن يفلت منها جار خبيث، وشقيق عاق، وصديق غادر ، والمنافقين الذي حسبوا عليك ظلما وتنكروا لماءك وترابك وهوائك !
#ثانيا:-٩٠٪ من الذين #صدعّوا رؤوس العراقيين لسنين بالمعارضة والوطنية والنقد والشعارات وطلب التغيير #هرولوا الآن ليتحالفوا مع الفاسدين والحيتان وناهبي المال العام (#أشبه بواحدة تبيع العفة والاخلاق لسنوات واذا بلحظة شلحت زلط ملط وتنادي ؟؟؟؟؟؟)
#ثالثا:- لا #والغريب_في_الموضوع :
لم يأت زمان منذ عام ٢٠٠٣ ان التغيير بهذه القوة.. ولم يأت زمان ان التغيير يقف على الأبواب هذه المرة #وينتظر فقط ساعة الصفر ليعصف كالزلزال ( وهذه المرة قرار دولي وغصبن على أنف ترامب وايران وتركيا وكل الطبقة السياسية )
#رابعا:- هذه دلالة واضحة ان هؤلاء عمرهم ماكانوا معارضين لأجل إنقاذ الوطن او اصلاح الخراب ( #بل معارضين للبحث عن الهبرة والابتزاز والمركز والموقع والبحبوحة) ولهذا لم تخف منهم الطبقة السياسية طيلة فترة معارضتهم التي خدعوا بها الشعب تارة ( مستقلون ) وتارة ( وطنيون ) وتارة ( متباكون على العراق والشعب وخور عبد الله)
#خامسا :- أخزاكم الله .. وهاي هي تضربكم حوبة العراق بحيث وُضعت على بصيرتكم وبصائركم غمامة سوداء فعدتم حيث جوهركم انكم لا تختلفون عن الفاسدين والحرامية ( بحيث سوف تخسرون أحلامكم من الفاسدين .. وستخسرون اي فرصة بعد التغيير باذن الله ) #ونناشد_العراقيين بالاحتفاظ بصورهم وهم بجوار الفاسدين حلفاء لهم !
#سادسا : أيا لعنة الله على المنافقين … أيا لعنة الله على الذين خدعوا الشعب المسكين … ايا لعنة الله على كل شخص بلسانين !
#سابعا : وطوبى لمن رفع شعار رفع الظلم ومحاربة الفساد والفاسدين والبقاء في خندق المعارضة الوطنية الحقيقية والحميدة حتى إنقاذ العراق !
سمير عبيد
٢٩ مايو ٢٠٢٥